للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أنطق

قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء ... [٤١: ٢١].

الهمزة لتعدية اللازم وكذلك جاء الثلاثي في القرآن.

أنعم

١ - فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ... [٤: ٦٩].

= ٥. أنعمت = ٥. أنعمنا = ٣.

٢ - ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم [٨: ٥٣].

في المفردات: «الإنعام: إيصال الإحسان إلى الغير، ولا يقال إلا إذا كان الموصل إليه من جنس الناطقين، فإنه لا يقال: أنعم الله على فرسه».

وفي البحر ١: ٢٦: «الهمزة في {أنعم} يجعل الشيء صاحب ما صيغ منه، إلا أنه ضمن معنى المتفضل، فعدى بعلى، وأصله التعدية بنفسه (أنعمته) أي جعلته {أنعمت عليهم} أطلق الإنعام ليشمل كل إنعام: الكشاف ١: ٦».

فسينغضون

فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو [١٧: ٥١].

في معاني القرآن ٢: ١٢٥: «يقال: أنغض رأسه. أي حركه إلى فوق وإلى أسفل».

وفي المفردات: «الإنغاض: تحريك الرأس نحو الغير كالمتعجب منه».

<<  <  ج: ص:  >  >>