للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أغنى

١ - قالوا ما أغنى عنكم جمعكم ... [٧: ٤٨].

= ١٠

٢ - وأنه هو أغنى وأقنى ... [٥٣: ٤٨].

٣ - ووجدك عائلا فأغنى ... [٩٣: ٨].

٤ - وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله [٩: ٧٤].

٥ - فلم تغن عنكم شيئا ... [٩: ٢٥].

= ٣. تغني = ٦. يغني = ١٠. يغنكم ...

الفعل الثلاثي (غنى) جاء لازمًا في القرآن، فالهمزة في أغنى للتعدية، وقد صرح بالمفعول في مواضع كثيرة، وحذف أيضًا للعلم به.

في البحر ٨: ١٦٨ - ١٦٩: «(أغنى وأقنى) أي أكسب القنية، يقال: قنيت المال: أي كسبته، وأقنيته إياه، أي أكسبته إياه. ولم يذكر متعلق أغنى وأقنى، لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى ...».

أغاث

وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل ... [١٨: ٢٩].

في المفردات: «الغوث: يقال في النصرة، والغيث في المطر. واستغثته: طلبت الغوث أو الغيث، فأغاثني من الغوث، وغاثني من الغيث ...

وقوله: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل} يصح فيه المعنيان».

وفي البحر ٦: ١٢١: «يطلبوا الغوث مما حل بهم من النار وشدة إحراقها، واشتداد عطشهم يغاثوا على سبيل المقابلة، إلا فليست إغاثة».

<<  <  ج: ص:  >  >>