في المفردات:«الإصحاب للشيء: الانقياد له، وأصله: أن يصير له صاحبا. ويقال: أصحب فلان: إذا كبر ابنه، فصار صاحبه، وأصحب فلان فلانا: جعل صاحبا له: قال: {ولا هم منا يصحبون} أي لا يكون لهم من جهتنا ما يصحبهم من سكينة وروح وترفيق ونحو ذلك مما يصحبه أولياءه».
يصدر
قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء ... [٢٨: ٢٣].
في البحر ٧: ١١٣: «(يصدر) بضم الياء أي يصدرون أغنامهم، وبفتح الياء أي يصدرون بأغنامهم» قرئ في السبع بهما:
في النشر ١: ٣٤١: «واختلفوا في (يصدر الرعاء): فقرأ أبو جعفر وابن عامر وأبو عمرو بفتح الياء وضم الدال. وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الدال» الإتحاف: ٣٤٢ غيث النفع: ١٩٤، الشاطبية: ٢٦١. البحر ٧: ١١٣.
أفأصفاكم
أفأصفاكم ربكم بالبنين ... [١٧: ٤٠].
= ٢
في الكشاف ٢: ٦٦٨: «يعني أفخصكم ربكم على وجه الخصوص والصفاء بأفضل الأولاد، وهم البنون» وفي البحر ٦: ٣٩: «... آثركم وخصكم».