{يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم}[٦١: ٨]، {يريد الله ليبين لكم}[٤: ٢٦]، {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج}[٥: ٦]، {ولكن يريد ليطهركم}[٥: ٦]، {إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا}[٩: ٥٥]{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس}[٣٣: ٣٣].
اختلف في هذه اللام النحاة: بعضهم يرى أنها زائدة، وبعضهم يرى أنها بمعنى أن وفي موضعها.
انظر الأقوال في ذلك في المغني ١: ١٨٠، معاني القرآن «١: ١٢٦. شرح الكافية للرضى ٢: ٢٢٧، ٣٠٦.
دراسات لأسلوب القرآن ٢: ٤٨٧.
وفي المفردات: «الإرادة: منقولة من راد يرود: إذا سعى في طلب شيء ...».
قرئ في قوله تعالى:{ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه}[٢٢: ٢٥].
قرأ الحسن: ومن يرد إلحاده. (ومن يرد) بفتح الياء، حكاها الكسائي. ابن خالويه: ٩٥، البحر ٦: ٣٦٣.
يزجي
ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر ... [١٧: ٦٦].
في المفردات:«التزجية: دفع الشيء لينساق» وفي الكشاف: يجرى ويسير.
أزل
فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه ... [٢: ٣٦]