في العكبري ٢: ٨٥: «(تشقق) وهذا الفعل يجوز أن يراد به المحال والاستقبال وأن يراد به الماضي، وقد حكى والدليل عليه أنه عطف عليه (ونزل) وهو ماض».
٩ - ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر ... [٣١: ٢٩].
في الجمل ٣: ٤٠٧: «(وسخر) عطف على (يولج) والاختلاف بينهما في الصيغة».
١٠ - يطاف عليهم بكأس من معين ... [٣٧: ٤٥].
فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ... [٣٧: ٥٠].
في البحر ٧: ٣٦٠: «(فأقبل) معطوف على (يطاف عليهم). . . وجيء به ماضيًا لصدق الإخبار به، فكأنه قد وقع». الجمل ٣: ٥٣٢.
١١ - ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه ... [٧: ١٦٩].
في البحر ٤: ٤١٧: «هذا العطف على التقرير، لأن معناه قد أخذ عليهم ميثاق الكتاب ودرسوا ما فيه، كقوله:{ألم نربك فينا وليدا ولبثت}[٢٦: ١٨]». الجمل ٢: ٢٠٢.
١٢ - فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت [٨: ١٧].
في البحر ٤: ٤٧٧: «وعطف الجملة المنفية بما على الجملة المنفية بلم. لأن (لم) نفي للماضي، وإن كان بصورة المضارع، لأن لنفي الماضي طريقين: أحدهما: أن تدخل (ما) على لفظه. والأخرى: أن تنفيه بلم».