فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمِثْلُ مَا تَوَاتَرَ عَنْ إِخْبَارِ النَّصَارَى بِوُجُودِهِ فِي كُتُبِهِمْ مِثْلَ إِخْبَارِ هِرَقْلَ مَلِكِ الرُّومِ وَالْمُقَوْقَسِ مَلِكِ مِصْرَ صَاحِبِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَالنَّجَاشِيِّ مَلِكِ الْحَبَشَةِ وَالَّذِينَ جَاءُوهُ بِمَكَّةَ وَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ فِي قَوْلِهِ عَنِ الْيَهُودِ.:.

{وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ} [البقرة: ٨٩] .

وَقَالَ عَنِ النَّصَارَى:

<<  <  ج: ص:  >  >>