- وفي رواية:«إن كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليتعذر في مرضه: أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا؟ استبطاء ليوم عائشة، فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري، ودفن في بيتي»(١).
⦗٣٠١⦘
- وفي رواية:«عن عروة بن الزبير؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما كان في مرضه، جعل يدور في نسائه، ويقول: أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ حرصا على بيت عائشة، قالت عائشة: فلما كان يومي سكن»(٢).
أخرجه أحمد (٢٦١٥٩) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. و «البخاري» ٢/ ٥ (٨٩٠) و ٦/ ١٦ (٤٤٥٠) و ٧/ ٤٤ (٥٢١٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان بن بلال. وفي ٢/ ١٢٨ (١٣٨٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان (ح) وحدثني محمد بن حرب, قال: حدثنا أَبو مروان، يحيى بن أبي زكريا. وفي ٥/ ٣٧ (٣٧٧٤) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو أسامة. و «مسلم» ٧/ ١٣٧ (٦٣٧٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: وجدت في كتابي، عن أبي أسامة.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وسليمان، وأَبو مروان، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٣).
(١) اللفظ للبخاري (١٣٨٩). (٢) اللفظ للبخاري (٣٧٧٤). (٣) المسند الجامع (١٦٤١٤)، وتحفة الأشراف (١٦٨٠٨ و ١٦٩٤٦ و ١٧٣٠١)، وأطراف المسند (١١٩٣٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨١)، والبيهقي ١/ ٣٩ و ٧/ ٧٥ و ٢٩٨.