«أن امرأة من الأنصار جاءت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي
⦗٥١٢⦘
اشتكت، فسقط شعر رأسها، وإن زوجها قد أشقاني، أفترى أن أصل برأسها؟ فقال: لا، فإنه لعن الموصولات» (١).
- وفي رواية:«أن جارية من الأنصار تزوجت، وأنها مرضت، فتمعط شعرها، فأرادوا أن يصلوها، فسألوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: لعن الله الواصلة، والمستوصلة»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧٣٧) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و «أحمد» ٦/ ١١١ (٢٥٣١٦) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج العتكي، عن عَمرو بن مُرَّة. وفي ٦/ ١١٦ (٢٥٣٦٤) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع. وفي ٦/ ٢٢٨ (٢٦٤٣٤) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن أبان بن صالح. وفي ٦/ ٢٣٤ (٢٦٤٩٦) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرني إبراهيم بن نافع. و «البخاري» ٧/ ٤٢ (٥٢٠٥) قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع.