«أن هندا بنت عتبة، قالت: يا نبي الله، بايعني، قال: لا أبايعك حتى تغيري كفيك، فكأنهما كفا سبع».
أخرجه أَبو داود (٤١٦٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثتني غبطة بنت عَمرو المجاشعية، قالت: حدثتني عمتي أم الحسن، عن جدتها، فذكرته (١).
• أَخرجه أَبو يَعلى (٤٧٥٤) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثتني غبطة أم عَمرو، عجوز من بني مجاشع، قالت: حدثتني عمتي، عن جدتي، عن عائشة، قالت:
«جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لتبايعه، فنظر إلى يديها، فقال لها: اذهبي فغيري يدك، قالت: فذهبت فغيرتها بحناء، ثم جاءت إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا، ولا تسرقي، ولا تزني، قالت: أو تزني الحرة؟ قال: ولا تقتلن أولادكن خشية إملاق، قالت: وهل تركت لنا أولادا نقتلهم؟ قال: فبايعته، ثم قالت له، وعليها سواران من ذهب: ما تقول في هذين السوارين؟ قال: جمرتان من جمر جهنم»(٢).
(١) المسند الجامع (١٦٨٨٩)، وتحفة الأشراف (١٧٩٩٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٨٧. (٢) المقصد العَلي (٣٨)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٣٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠ و ٤٠٩٦)، والمطالب العالية (٢١١١).