- وفي رواية:«عن الزهري، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أقسم أن لا يدخل على أزواجه شهرا، قال الزهري: فأخبرني عروة، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: لما مضت تسع وعشرون ليلة، أعدهن، دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، قالت: بدأ بي، فقلت: يا رسول الله، إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا، وإنك دخلت من تسع وعشرين، أعدهن، فقال: إن الشهر تسع وعشرون»(١).
- وفي رواية:«عن عائشة، قالت: لما نزلت: {إن كنتن تردن الله ورسوله} دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، بدأ بي، فقال: يا عائشة، إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن لا تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك، قالت: قد علم والله، أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قالت: فقرأ علي: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا}، فقلت: أفي هذا أستأمر أبوي؟! فإني أريد الله عز وجل ورسوله، والدار الآخرة»(٢).
⦗٣٠٤⦘
أَخرجه عبد الرزاق (١٩٤٩٧). وأَحمد (٢٤٥٥١) قال: حدثنا عبد الأَعلى. وفي (٢٥٨١٣ و ٢٥٨١٥) قال: حدثنا عبد الرزاق. و «مسلم» ٣/ ١٢٥ (٢٤٨٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أَخبرنا عبد الرزاق. وفي ٤/ ١٩٤ (٣٦٨٩) قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم الحنظلي، ومحمد بن أَبي عمر، وتقاربا في لفظ الحديث، قال ابن أَبي عمر: حدثنا، وقال إِسحاق: أَخبرنا عبد الرزاق. و «ابن ماجة»(٢٠٥٣) قال: حدثنا محمد بن يَحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق. و «التِّرمِذي»(٣٣١٨) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أَخبرنا عبد الرزاق.