«لما مضى تسع وعشرون ليلة، دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، بدأ بي، فقلت: يا رسول الله، إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا، وإنك دخلت من تسع وعشرين أعدهن، فقال: إن الشهر تسع وعشرون، ثم قال: يا عائشة، إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن لا تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك، ثم قرأ علي الآية:{يا أيها النبي قل لأزواجك} حتى بلغ: {أجرا عظيما}، قالت عائشة: قد علم والله،
⦗٣٠٣⦘
أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قالت: فقلت: أوفي هذا أستأمر أبوي؟! فإني أريد الله ورسوله، والدار الآخرة» (١).
- وفي رواية:«عن عائشة، أنها قالت: أقسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن لا يدخل على نسائه شهرا، قالت: فلبث تسعا وعشرين، قالت: فكنت أول من بدأ به، فقلت للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: أليس كنت أقسمت شهرا، فعدت الأيام تسعا وعشرين؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: الشهر تسع وعشرون»(٢).