للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- فوائد:

- قال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن مَعين، وسئل عن ابن جُريج، عن مظاهر، من مظاهر هذا؟ قال: هذا مظاهر بن أسلم، شيخ له، ليس بشيء، قد سمع منه أَبو عاصم النبيل أيضا، يعني من مظاهر هذا. «سؤالاته» (١٠١).

- وقال البخاري: مظاهر بن أسلم، عن القاسم، عن عائشة، رفعته؛ في طلاق الأمة.

كان أَبو عاصم يضعفه. «التاريخ الكبير» ٨/ ٧٣.

- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٥٣٩، في مناكير مظاهر، وقال: غير محفوظ إلا عن مظاهر هذا.

- وقال الدارقُطني: يرويه مظاهر بن أسلم, من البصرة، قيل لا ... معه, قال: لا, عن القاسم، عن عائشة، حدث به عنه ابن جُريج، وأَبو عاصم النبيل، وصغدي بن سنان، وحدث به شيخ كان ببغداد، يعرف بمحمد بن سعيد البزوري، عن علي بن حرب، عن أبي عاصم، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن القاسم، عن عائشة، ومظاهر هذا ضعيف.

والصحيح عن القاسم بن محمد، من قوله.

وقيل له: فهل بلغك عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في ذلك شيء؟ قال: لا.

قاله هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن القاسم، وهو الصواب.

قال الشيخ: ليس لمظاهر حديث غير هذا، وحديث آخر، وأخطأ فيه. «العلل» (٣٨٨٥).

- وقال المِزِّي: روى أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، أنه كان جالسا عند أبيه فأرسل الأمير فأخبره أنه سأل القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، عن ذلك، فقالا هذا، وقالا له: قل له: إن هذا ليس في كتاب الله، ولا سنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولكن عمل به المسلمون، فدل ذلك على أن الحديث المرفوع غير محفوظ. «تحفة الأشراف» (١٧٥٥٥).