١٨٣١٦ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«طلاق الأمة تطليقتان، وقرؤها حيضتان»(١).
أخرجه الدَّارِمي (٢٤٤٢). وابن ماجة (٢٠٨٠) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «أَبو داود»(٢١٨٩) قال: حدثنا محمد بن مسعود. و «التِّرمِذي»(١١٨٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري.
أربعتهم (عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، ومحمد بن بشار، ومحمد بن مسعود، ومحمد بن يحيى) عن أبي عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج، عن مظاهر بن أسلم، عن القاسم، فذكره (٢).
- في رواية الدَّارِمي (٢٤٤٣)، قال أَبو عاصم: سمعته من مظاهر.
- وفي رواية ابن ماجة، قال أَبو عاصم: فذكرته لمظاهر، فقلت: حدثني كما حدثت ابن جُريج، فأخبرني عن القاسم، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: طلاق الأمة تطليقتان، وقرؤها حيضتان.
وفي رواية أبي داود، قال أَبو عاصم: حدثني مظاهر، قال: حدثني القاسم، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، مِثلَه، إلا أنه قال:«وعدتها حيضتان».
وفي رواية التِّرمِذي، قال محمد بن يحيى: وحدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا مظاهر بهذا.
⦗٢٨٨⦘
- قال أَبو داود: وهو حديث مجهول.
- وقال التِّرمِذي: حديث عائشة حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث مظاهر بن أسلم، ومظاهر لا نعرف له في العلم غير هذا الحديث.