«أن حبيبة بنت سهل كانت عند ثابت بن قيس بن شماس، فضربها فكسر بعضها، فأتت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعد الصبح، فاشتكته إليه، فدعا النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثابتا، فقال: خذ بعض مالها وفارقها، فقال: ويصلح ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم، قال: فإني أصدقتها حديقتين وهما بيدها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: خذهما وفارقها، ففعل».
أخرجه أَبو داود (٢٢٢٨) قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عامر عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو عَمرو السدوسي المديني، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن عمرة، فذكرته (١).