- وفي رواية:«ركب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مركبا له قريبا، فلم يات حتى كسفت الشمس، فخرجت في نسوة، فكنا بين يدي الحجرة، فجاء النبي صَلى الله عَليه وسَلم من مركبه سريعا، وقام مقامه الذي كان يصلي، وقام الناس وراءه، فكبر، وقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، ثم سجد فأطال
⦗١٨٧⦘
السجود، ثم رفع، ثم سجد سجودا دون السجود الأول، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، وانصرف، فكانت صلاته أربع ركعات، في أربع سجدات، فجلس، وقد تجلت الشمس» (١).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قام فصلى بهم، فقام، فركع، ثم رفع رأسه، فقام دون القيام الأول، ثم ركع، ثم رفع رأسه، ثم سجد، ثم قام ففعل مثل ذلك في الثانية، إلا أن قيامها وركوعها دون الأول، في كل ركعة ركعتين»(٢).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى بهم في كسوف الشمس، أربع ركعات في سجدتين، الأول الأول أطول»(٣).