وقال أَبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي، بعد ما قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما قال» (١).
- وفي رواية:«خرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم في طائفة النهار، لا يكلمني، ولا أكلمه، حتى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة، فقال: أثم لكع، أثم لكع؟، فحبسته شيئا، فظننت أنها تلبسه سخابا، أو تغسله، فجاء يشتد حتى عانقه، وقبله، وقال: اللهم أحببه، وأحب من يحبه»(٢).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه، قال: وضمه إلى صدره»(٣).
أخرجه الحُميدي (١٠٧٣) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٩ (٧٣٩٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٣٣١ (٨٣٦٢) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا ورقاء. و «البخاري» ٣/ ٨٧ (٢١٢٢)، وفي «الأدب المفرد»(١١٥٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان.