«بعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعثا، وهم ذو عدد، فاستقرأهم، فاستقرأ كل رجل منهم ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنا، فقال: ما معك يا فلان؟ قال: معي كذا وكذا، وسورة البقرة، قال: أمعك سورة البقرة؟ فقال: نعم، قال: فاذهب فأنت أميرهم، فقال رجل من أشرافهم: والله يا رسول الله، ما منعني أن
⦗٤٧٢⦘
أتعلم سورة البقرة إلا خشية ألا أقوم بها، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: تعلموا القرآن، فاقرؤوه وأقرئوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به، كمثل جراب محشو مسكا يفوح بريحه كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه، كمثل جراب أوكي على (١) مسك» (٢).
- وفي رواية:«تعلموا القرآن واقرؤوه وارقدوا، فإن مثل القرآن ومن تعلمه فقام به، كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريحه كل مكان، ومثل من تعلمه فرقد وهو في جوفه، كمثل جراب أوكي على مسك»(٣).
(١) قوله: «كمثل جراب أوكي على» سقط من المطبوع، وهو ثابت في طبعة الرسالة (٣٠٩٧). (٢) اللفظ للترمذي. (٣) اللفظ لابن ماجة.