«أتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم بلديغ لدغته عقرب، قال: فقال: لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يلدغ، أو لم يضره»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٢٣) و ١٠/ ٤١٨ (٣٠٤١٩) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج. و «أَبو داود»(٣٨٩٩) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني الزبيدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١٠٣٥٩) قال: أخبرني أحمد بن سعيد المَرْوَزي، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. وفي (١٠٣٦٠) قال: أخبرني كثير بن عبيد، قال: حدثنا بقية، عن الزبيدي.
ثلاثتهم (حجاج بن أَرطَاة، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وابن أخي ابن شهاب) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن طارق بن مخاشن، فذكره.
- في رواية حجاج:«طارق بن أبي مخاشن»، وفي رواية كثير بن عبيد: «طارق أبي مخاشن (٢)».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الزبيدي أثبت من ابن أخي الزُّهْري، وابن أخي الزُّهْري، ليس بذاك القوي، عنده غير ما حديث منكر، عن الزُّهْري.
⦗٤٣٢⦘
• أَخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد»(٤٦٥) تعليقا، قال: وقال الزُّهْري: أخبرني طارق، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بهذا.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(١٠٣٦١) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، عن حديث ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، بلغنا أن أبا هريرة، نحوه (٣).
(١) اللفظ لأبي داود. (٢) في «تحفة الأشراف»: «طارق بن أبي مخاشن». (٣) المسند الجامع (١٤٤٢٢)، وتحفة الأشراف (١٣٥١٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٠٥)، والطبراني في «الدعاء» (٣٥٠: ٣٥٢).