قال: فقالتها امرأة من أهلي فلدغتها حية، فلم تضررها (١).
- وفي رواية:«عن رجل من أسلم؛ أنه لدغ فذكر ذلك للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لو أنك قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك».
قال سهيل: فكان أبي إذا لدغ أحد منا يقول: قالها؟ فإن قالوا: نعم، قال: كأنه يرى أنها لا تضره (٢).
- وفي رواية:«كنت جالسا عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجاء رجل من أصحابه، فقال: يا رسول الله، لدغت الليلة، فلم أنم حتى أصبحت، قال: ماذا؟ قال: عقرب، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك إن شاء الله»(٣).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤١٧) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١٠٣٥٨) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل.
كلاهما (جرير، وإسرائيل بن يونس) عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، قال:
«لدغ رجل من الأنصار، فلما أصبح أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، ما زلت البارحة ساهرا من لدغة عقرب، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، ما ضرك عقرب حتى تصبح».
⦗٤٢٩⦘
قال أَبو صالح: فعلمتها ابنتي وابني، فلدغتهما، فلم يضرهما شيء (٤).
«مُرسَل»، وليس فيه:«عن رجل من أسلم»(٥).
(١) اللفظ لعبد الرزاق (١٩٨٣٤). (٢) اللفظ لأحمد (١٥٨٠٠). (٣) اللفظ لأبي داود (٣٨٩٨). (٤) اللفظ لأبي بكر بن أبي شيبة. (٥) المسند الجامع (١٤٤٢٠ و ١٤٤٢١ و ١٥٤٥١)، وتحفة الأشراف (١٢٦٢٢ و ١٢٦٦٣ و ١٢٧٣٥ و ١٢٧٤٥ و ١٢٧٥٣ و ١٢٨٧٥ و ١٢٨٨٧ و ١٥٥٦٤)، وأطراف المسند (٩٢٣٨ و ١١١٩٠)، والمقصد العَلي (١٦٤٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٩١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٦٥ و ٩٠٦٦)، والطبراني في «الأوسط» (٥٢٣ و ١٣٨٧ و ٢٦٤٤ و ٦٠٣٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ١٠٥، والبغوي (٩٢ و ١٣٤٨).