«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دعا سلمان الخير، فقال: إن نبي الله يريد أن يمنحك كلمات تسألهن الرَّحمَن وترغب إليه فيهن، وتدعو بهن في الليل والنهار، قل: اللهم إني أسألك صحة في إيمان، وإيمانا في خلق حسن، ونجاحا يتبعه فلاح، ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانا»(١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٩٧٦٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. وفي (١٠٣٢٩) قال: أخبرني عُبيد الله بن فضالة.
كلاهما (محمد بن عبد الله، وعُبيد الله بن فضالة) عن أبي عبد الرَّحمَن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، عن سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني عبد الله بن الوليد، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبيه، فذكره (٢).
• أَخرجه أحمد (٨٢٥٥) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، عن ابن حُجيرة، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أوصى سلمان الخير، فقال: إن نبي الله، عليه السلام، يريد أن يمنحك كلمات تسألهن الرَّحمَن، ترغب إليه فيهن، وتدعو بهن بالليل والنهار، قل:
⦗٣٩٩⦘
اللهم إني أسألك صحة إيمان، وإيمانا في خلق حسن، ونجاحا يتبعه فلاح، يعني ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانا».
قال أحمد: وهن مرفوعة في الكتاب؛ يتبعه فلاح ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانا.
ليس فيه:«عن أبيه»(٣).
(١) اللفظ للنسائي (٩٧٦٥). (٢) المسند الجامع (١٤٣٩٣)، وتحفة الأشراف (١٣٥٩٤)، وأطراف المسند (١٠٩١٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٧٤. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٢٧)، والطبراني في «الأوسط» (٩٣٣٣). (٣) هكذا في النسخ الخطية، والمطبوع، من «مسند أحمد» ليس فيه: «عن أبيه»، وورد هذا الحديث في «تهذيب الكمال» ١٥/ ٢٠٥ من طريق أحمد هذا، وفيه: «عن أبيه».