«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علما، والحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من عذاب النار»(١).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقول: الحمد لله على كل حال، رب أعوذ بك من حال أهل النار»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «عَبد بن حُميد»(١٤٢٠) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى. و «ابن ماجة»(٢٥١ و ٣٨٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. وفي (٣٨٠٤) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «التِّرمِذي»(٣٥٩٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير.
ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، وعُبيد الله بن موسى، ووكيع بن الجراح) عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه.
(١) اللفظ لابن ماجة (٣٨٣٣). (٢) اللفظ لابن ماجة (٣٨٠٤). (٣) المسند الجامع (١٤٣٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤٣٥٦ و ١٤٣٥٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤١٤)، والطبراني في «الدعاء» (١٤٠٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٠٦٦)، والبغوي (١٣٧٢).