«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا كان في سفر وأسحر، يقول: سمع سامع بحمد الله، وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا، وأفضل علينا، عائذا بالله من النار»(١).
⦗٣٦١⦘
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا كان في سفر، فبدا له الفجر، قال: سمع سامع بحمد الله، ونعمته، وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا، فأفضل علينا، عائذ بالله من النار، يقول ذلك ثلاث مرات، يرفع به صوته»(٢).
أخرجه مسلم ٨/ ٨٠ (٦٩٩٩) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال. و «أَبو داود»(٥٠٨٦) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٧٧٧ و ١٠٢٩٣) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، قال: حدثني أيضا، يعني سليمان بن بلال. و «ابن خزيمة»(٢٥٧١) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني أيضا، يعني سليمان بن بلال (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو مصعب، أحمد بن أَبي بكر الزُّهْري، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن عبد الله بن عامر (ح) وحدثنا محمد بن يحيى أيضا، قال: حدثنا أَبو مصعب، قال: حدثنا أَبو ضمرة، عن عبد الله بن عامر. و «ابن حِبَّان»(٢٧٠١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال.
كلاهما (سليمان بن بلال، وعبد الله بن عامر) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (٣).
- قال ابن خزيمة: عبد الله بن عامر ليس من شرطنا في هذا الكتاب، وإنما خرجت هذا الخبر، عن سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، فكتب هذا إلى جنبه.
-
(١) اللفظ لمسلم. (٢) اللفظ لابن خزيمة، رواية أبي ضمرة. (٣) المسند الجامع (١٤٣٥٨)، وتحفة الأشراف (١٢٦٦٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٧٧).