«أن فاطمة أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم تسأله خادما، وشكت العمل، فقال: ما ألفيتيه عندنا، قال: ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ تسبحين ثلاثا وثلاثين، وتحمدين ثلاثا وثلاثين، وتكبرين أربعا وثلاثين، حين تاخذين مضجعك»(١).
- وفي رواية:«سألت فاطمة النبي صَلى الله عَليه وسَلم خادما، فقال: ألا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ تسبحين الله، وتكبرين، وتحمدين الله، إذا أويت إلى فراشك، مئة مرة»(٢).
أخرجه مسلم ٨/ ٨٤ (٧٠١٨) قال: حدثني أُمَية بن بِسطام العيشي، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا روح، وهو ابن القاسم. وفي ٨/ ٨٥ (٧٠١٩) قال: وحدثنيه أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا وهيب. و «أَبو يَعلى»(٦٧٥٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد.
ثلاثتهم (روح بن القاسم، ووهيب بن خالد، وجرير) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (٣).
(١) اللفظ لمسلم (٧٠١٨). (٢) اللفظ لأبي يَعلى. (٣) المسند الجامع (١٤٣٥٠)، وتحفة الأشراف (١٢٦٤٧ و ١٢٧٦٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٦٠)، والطبراني في «الأوسط» (٢٧٩٨)، والبغوي (١٣٢١).