للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٥٥٣٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛

«أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: اللهم رب السماوات السبع ورب الأرض، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين، وأغنني من الفقر» (١).

- وفي رواية: «عن سهيل، قال: كان أَبو صالح يامرنا، إذا أراد أحدنا أن ينام، أن يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: اللهم رب السماوات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر.

وكان يروي ذلك، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم» (٢).

- وفي رواية: «عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه كان يقول: اللهم إني أسألك بأنك الأول فلا شيء قبلك، والآخر فلا شيء بعدك، والظاهر فلا شيء فوقك، والباطن فلا شيء دونك، أن تقضي عنا الدين، وأن تغنينا من الفقر» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٢٥) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٣٠٠١٢) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا عبد الله بن عامر. و «أحمد» (٨٩٤٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب.


(١) اللفظ لأحمد (٨٩٤٧).
(٢) اللفظ لمسلم (٦٩٨٨).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٠٠١٢).