- وفي رواية:«إذا قام أحدكم عن فراشه، ثم رجع إليه، فلينفضه بصنفة إزاره، ثلاث مرات، فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعد، فإذا اضطجع فليقل: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به عبادك الصالحين، فإذا استيقظ فليقل: الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد علي روحي، وأذن لي بذكره»(١).
- لم يقل فيه سعيد بن أبي سعيد المَقبُري:«عن أبيه»(٢).
- قال البخاري عقب (٧٣٩٣): تابعه يحيى، وبشر بن المُفَضَّل، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وزاد زهير، وأَبو ضمرة، وإسماعيل بن زكريا: عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
⦗٣٤٩⦘
ورواه ابن عَجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
تابعه محمد بن عبد الرَّحمَن، والدراوَرْدي، وأسامة بن حفص.
- وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديث حسن.
- وقال ابن حبان: سمع هذا الخبر سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وسمعه من أبيه، عن أبي هريرة، فالطريقان جميعا محفوظان.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(١٠٥٦٢) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، قوله.
(١) اللفظ للترمذي (٣٤٠١). (٢) المسند الجامع (١٤٣٤٨)، وتحفة الأشراف (١٢٩٨٤ و ١٣٠١٢ و ١٣٠٣٧ و ١٣٠٦٢ و ١٤٣٠٦)، وأطراف المسند (٩٣٦٥ و ١٠١٤٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٢١ و ٨٥٠٦)، والطبراني في «الدعاء» (٢٥٢: ٢٥٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٣٨٢)، والبغوي (١٣١٣ و ١٣١٤).