١٥٥٣٨ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا أتى أحدكم فراشه، فلينزع داخلة إزاره، ثم لينفض بها فراشه، فإنه لا يدري ما حدث عليه بعده، ثم ليضطجع على جنبه الأيمن، ثم ليقل: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به عبادك الصالحين»(١).
- وفي رواية:«إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فليحل داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، فإنه لا يدري ما خلف في فراشه، ثم ليضطجع على شقه الأيمن،
⦗٣٤٦⦘
وليقل: باسمك وضعت جنبي، فإن احتبست نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به الصالحين، أو قال: عبادك الصالحين» (٢).
- وفي رواية:«إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فلياخذ داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، وليسم الله، فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه، فإذا أراد أن يضطجع، فليضطجع على شقه الأيمن، وليقل: سبحانك ربي، بك وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به عبادك الصالحين»(٣).
أخرجه أحمد (٩٤٥٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي. وفي ٢/ ٤٣٢ (٩٥٨٨) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، وهو الحراني، قال: حدثنا زهير. و «البخاري» ٨/ ٨٧ (٦٣٢٠) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي «الأدب المفرد»(١٢١٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبدة. وفي (١٢١٧) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أَنس بن عياض.
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٥٠). (٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد» (١٢١٠). (٣) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد» (١٢١٧).