«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم يرويه عن ربكم، عز وجل، قال: كل العمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»(١).
- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم يرويه عن ربه، عز وجل، قال: لكل عمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»(٢).
أخرجه أحمد (٩٨٨٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٢٦ و ١٠٠٢٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٥٠٤ (١٠٥٦١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة. و «البخاري» ٩/ ١٩٢ (٧٥٣٨)، وفي «خلق أفعال العباد»(٤٤٢) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي «خلق أفعال العباد»(٤٤٣) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٤٤) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٤٥) قال: حدثنا مسلم، وسليمان، قالا: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة) عن محمد بن زياد الجُمحي، فذكره (٣).
- فرقه حماد بن سلمة إلى حديثين.
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٨٩). (٢) اللفظ لأحمد (١٠٥٦١). (٣) المسند الجامع (١٣٤١٧)، وتحفة الأشراف (١٤٣٩٣)، وأطراف المسند (١٠٢٠١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٧٩. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٠٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٨ و ٥٩)، والطبراني في «الأوسط» (٩٠٤٠).