١٤٤٩٢ - عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«كل حسنة يعملها ابن آدم عشر حسنات إلى سبع مئة حسنة، يقول الله، عز وجل: إلا الصوم، هو لي وأنا أجزي به، يدع الطعام من أجلي، والشراب من أجلي، وشهوته من أجلي، فهو لي وأنا أجزي به، والصوم جنة، وللصائم فرحتان:
⦗٤٧٠⦘
فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه، ولخلوف فم الصائم، حين يخلف عن الطعام، أطيب عند الله من ريح المسك» (١).
- وفي رواية:«كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث يومئذ ولا يصخب، فإن سابه أحد، أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم، مرتين، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه، عز وجل، فرح بصيامه»(٢).
- وفي رواية:«كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، إلى ما شاء الله، قال الله، عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشهوته من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، الصوم جنة، الصوم جنة»(٣).
- وفي رواية:«إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يجهل، ولا يؤذي أحدا، فإن جهل عليه أحد، أو آذاه، فليقل: إني صائم»(٤).