١٤٤٧٦ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إني لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطة على فراشي، فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة، فألفيها»(١).
⦗٤٥٠⦘
- وفي رواية:«والله إني لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطة على فراشي، أو في بيتي، فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة، أو من الصدقة، فألقيها»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (٦٩٤٤). وأحمد (٨١٩١) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و «البخاري» ٣/ ١٦٤ (٢٤٣٢) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و «مسلم» ٣/ ١١٧ (٢٤٤٤) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (٣).
- أخرجه البخاري ٣/ ٧١ (٢٠٥٥) تعليقا، قال: وقال همام، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: أجد تمرة ساقطة على فراشي.
(١) اللفظ للبخاري، وقوله: «فألفيها»، كذا ورد بالفاء في اليونينية، وعلى حاشيتها: هكذا هو بالفاء، وسكون الياء في الفرع المعول عليه بأيدينا، وكذا في اليونينية مصححا عليه، وفي الفرع التنكزي: «فألفيها» بالفاء، ونصب الياء، وعليها علامة أبي ذر مصححا عليها، وفي بعض الفروع: «فألقيها»، بالقاف والنصب، وفي بعضها: «فألقيها»، وهو الذي شرح عليه القسطلاني. (٢) اللفظ لمسلم. (٣) المسند الجامع (١٣٣٦١)، وتحفة الأشراف (١٤٦٨٧ و ١٤٧٥٨)، وأطراف المسند (١٠٤٥٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٣٣٤، والبغوي (١٦٠٦).