للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٤٣٠ - عن أبي عمر الغُدَاني، قال: كنت عند أبي هريرة جالسا، قال: فمر رجل من بني عامر بن صعصعة، فقيل له: هذا أكثر عامري نادى مالا، فقال

⦗٤٠٠⦘

أَبو هريرة: ردوه إلي، فردوه عليه، فقال: نبئت أنك ذو مال كثير؟ فقال العامري: إي والله، إن لي لمئة حمرا، ومئة أدما، حتى عد من ألوان الإبل، وأفنان الرقيق، ورباط الخيل، فقال أَبو هريرة: إياك وأخفاف الإبل، وأظلاف الغنم، يردد ذلك عليه، حتى جعل لون العامري يتغير، أو يتلون، فقال: ما ذاك يا أبا هريرة؟ فقال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

«من كانت له إبل، لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها، قلنا: يا رسول الله، ما نجدتها ورسلها؟ قال: في عسرها ويسرها، فإنها تاتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه وآشره، ثم يبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه بأخفافها، إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس، فيرى سبيله، وإذا كانت له بقر، لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها، فإنها تاتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه وآشره، ثم يبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها، وتنطحه كل ذات قرن بقرنها، إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس، حتى يرى سبيله، وإذا كانت له غنم، لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها، فإنها تاتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه وآشره، ثم يبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها، وتنطحه كل ذات قرن بقرنها، يعني ليس فيها عقصاء ولا عضباء، إذا جاوزته أخراها أعيدت أولاها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس، فيرى سبيله».