١٤٣٩٩ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا؟ قال: أما وأبيك لتنبأنه، أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر، وتامل البقاء، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان»(١).
- وفي رواية:«قال رجل للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح حريص، تامل الغنى، وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان»(٢).
- وفي رواية:«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: نبئني يا رسول الله، عن مالي كيف أتصدق فيه؟ قال: نعم، والله لتنبأن، تصدق وأنت صحيح شحيح، تامل العيش، وتخاف الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت نفسك هاهنا، قلت: مالي لفلان، ومالي لفلان، وهو لهم وإن كرهت»(٣).
أخرجه أحمد (٧١٥٩) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة. وفي ٢/ ٢٥٠ (٧٤٠١) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع. وفي ٢/ ٤١٥
⦗٣٦٦⦘
(٩٣٦٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي. وفي ٢/ ٤٤٧ (٩٧٦٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عمارة بن القعقاع. و «البخاري» ٢/ ١٣٧ (١٤١٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. وفي ٤/ ٥ (٢٧٤٨) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن سفيان، عن عمارة. وفي «الأدب المفرد»(٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن عمارة.