١٣٨٩٤ - عن عبيد مولى أبي رهم، قال: خرجت مع أبي هريرة من المسجد، فرأى امرأة تنضخ طيبا، لذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار، من المسجد جئت؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فارجعي، فإني سمعت أبا القاسم يقول:
«لا يقبل الله لامرأة صلاة تطيبت للمسجد، أو لهذا المسجد، حتى تغتسل غسلها من الجنابة»(١)
⦗٣٠٩⦘
- وفي رواية:«عن عبيد مَولًى لأبي رهم، عن أبي هريرة؛ أنه لقي امرأة، فوجد منها ريح إعصار طيبة، فقال لها أَبو هريرة: المسجد تريدين؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال أَبو هريرة: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما من امرأة تطيبت للمسجد، فيقبل الله لها صلاة، حتى تغتسل منه اغتسالها من الجنابة. فاذهبي فاغتسلي»(٢).
- وفي رواية:«أيما امرأة تطيبت، ثم خرجت إلى المسجد، ليوجد ريحها، لم يقبل منها صلاة، حتى تغتسل اغتسالها من الجنابة»(٣).
- وفي رواية:«عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم، قال: كنت أمشي مع أبي هريرة، فمرت امرأة ينفح ريحها، فقال لها: يا أمة الجبار، أين تذهبين، أو أين تريدين؟ قالت: إلى المسجد، قال: أله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: أيما امرأة تطيبت لهذا المسجد، ما تطيبت إلا لصلاة فيه، لم تقبل لها صلاة، حتى تغتسل غسلها من الجنابة»(٤).