١٣٣٢٥ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل بن أبي طالب، أن معاوية لما قدم المدينة لقيه أَبو قتادة الأَنصاري، فقال: تلقاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار، فما منعكم أن تلقوني؟ قال: لم تكن لنا دواب، قال معاوية: فأين النواضح؟ قال أَبو قتادة: عقرناها في طلبك وطلب أبيك يوم بدر، قال: ثم قال أَبو قتادة:
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لنا: إنا لنرى بعده أثرة»
⦗٢٦٣⦘
قال معاوية: فما أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر حتى نلقاه، قال: فاصبروا حتى تلقوه.
قال: فقال عبد الرَّحمَن بن حسان، حين بلغه ذلك:
ألا أبلغ معاوية بن حرب ... أمير المؤمنين لنا كلام
فإنا صابرون ومنظروكم ... إلى يوم التغابن والخصام (١).
- وفي رواية:«عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، يعني ابن أبي طالب، قال: قدم معاوية المدينة، فتلقاه أَبو قتادة، فقال: أما إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد قال: إنكم ستلقون بعدي أثرة، قال: فبم أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر، قال: فاصبروا إذا».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٠٩). وأحمد (٢٢٩٦٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن عَقيل، يعني ابن أبي طالب، فذكره (٢).
(١) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف». (٢) المسند الجامع (١٢٥٧٢)، وأطراف المسند (٨٧٧٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣١. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٠٨٤).