١٢٣٧٩ - عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«كيف أنتم وأئمة من بعدي، يستأثرون بهذا الفيء؟ قلت: إذا والذي بعثك بالحق, أضع سيفي على عاتقي، ثم أضرب به حتى ألقاك، أو ألحقك، قال: أولا أدلك على خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني»(١).
⦗٣٩١⦘
أخرجه أحمد (٢١٨٩١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، ويحيى بن أبي بكير، قالا: حدثنا زهير. و «أَبو داود»(٤٧٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٨٠ (٢١٨٩٢) قال: حدثنا أَبو جعفر، أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن عياش.
كلاهما (زهير بن معاوية، وأَبو بكر بن عياش) عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان، فذكره (٢).
- في رواية أحمد: «زهير، عن مطرف، قال ابن أبي بكير: حدثنا مطرف، يعني الحارثي، عن أبي الجهم، قال ابن أبي بكير: مولى البراء، وأثنى عليه خيرا، عن خالد بن وهبان، قال ابن أبي بكير: أو وهبان.
(١) اللفظ لأبي داود. (٢) المسند الجامع (١٢٣٥١)، وتحفة الأشراف (١١٩٠٨)، وأطراف المسند (٨٠١٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٠٤ و ١١٠٥)، والبزار (٤٠٥٧).