للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- كتاب الخيل

١٢٣٦٨ - عن معاوية بن حديج، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

«ما من فرس عربي، إلا يؤذن له عند كل سحر بدعوتين: اللهم خولتني من خولتني من بني آدم، وجعلتني له، فاجعلني أحب أهله وماله إليه، أو من أحب ماله وأهله إليه» (١).

أخرجه أحمد (٢١٨٢٩). والنَّسَائي ٦/ ٢٢٣، وفي «الكبرى» (٤٣٩٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَمرو بن علي) عن يحيى بن سعيد، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج، فذكره (٢).

- قال أحمد بن حنبل: خالفه عَمرو بن الحارث، فقال: عن يزيد، عن عبد الرَّحمَن بن شِمَاسة، وقال ليث: عن ابن شِمَاسة أيضا.

• أخرجه أحمد (٢١٧٧٣) قال: حدثنا حجاج، وهاشم، قالا: حدثنا ليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شِمَاسة؛ أن معاوية بن حديج مر على أبي ذر، وهو قائم عند فرس له، فسأله ما تعالج من فرسك هذا؟ فقال: إني أظن أن هذا الفرس قد استجيب له دعوته، قال: وما دعاء البهيمة من البهائم؟ قال: والذي نفسي بيده، ما من فرس إلا وهو يدعو كل سحر، فيقول: اللهم أنت خولتني عبدًا من عبادك، وجعلت رزقي بيده، فاجعلني أحب إليه من أهله وماله وولده. «موقوف».

- قال أحمد بن حنبل: ووافقه عَمرو بن الحارث، عن ابن شِمَاسة.


(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٢٣٤٢)، وتحفة الأشراف (١١٩٧٩)، وأطراف المسند (٨٠٨٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٨٩٣)، والبيهقي ٦/ ٣٣٠.