قال ابن قيم الجوزية في تفسيرها:(فالحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجهه الكريم. هكذا فسرها الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-)(١)، ثم أورد قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- فيما روي عن صهيب:"إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول اللَّه تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيِّض وجوهنا؟، ألم تدخلنا الجنَّة وتنجينا من النار؟. قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم -عز وجل-"(٢).
قال القرطبي عند تفسيره لهذه الآيات:(قال عمر بن الخطاب: معناه هذا صراط يستقيم بصاحبه حتى يهجم به على الجنة. .)(٣)، وقال في تفسير قوله تعالى:{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ}: هؤلاء الذين هداهم اللَّه واجتباهم واختارهم واصطفاهم) (٤).