وقوله: (فلا تأس) أي لا تحزن: وقد أسى يأسى أسًا.
ومنه قوله تعالى: {فكيف آسى على قوم كافرين} /
[باب الهمزة مع الشين]
[(أش أ)]
في الحديث: (أنه انطلق إلى البراز، فقال لرجل كان معه: إيت هاتين الأشائتين فقل لهما حتى تجتمعا، فاجتمعتا فقضى حاجته) الأشاء: النخل الصغار. واحدته: أشاءة.
[(أش ب)]
في الحديث: (إني رجل ضرير وبيني وبينك أشب فرخص لي في كذا) الأشب: كثرة الشجر يقال: بلدة أشبة: إذا كانت ذات شجر وأراد هاهنا النخيل.
ومنه قول الأعشي الحرمازي يخاطب النبي - صلى الله عليه وسلم - في شأن امرأته:
وقد فتني بين عيص مؤتشب .... وهن شر غالب لمن غلب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.