قال أبو عبيد: النتبر: المتنفط.
ومنه حديث عمر رضي الله عنه (إياكم والتخلل بالقصب فإن الغم ينتبر منه) وكل شيء رفع شيئا فقد نبره ومنه اشتق المنبر ومنه يقال نبرت الحرف إذا همزته.
وفي الحديث (أنه لما قيل له يا نبيء الله مهموز قال - صلى الله عليه وسلم - إنا معشر قريش لا ننبئ)
وفي الحديث (إن الجرح ينتبر في رأس الحول أي يرمي ويتنفط).
[(نبز)]
قوله تعالى: {ولا تنابزوا بالألقاب} النبز واللقب، يقول لا تداعوا بها.
[(نبس)]
في حديث عبد الله بن عمر (فما ينبسون) أي ما ينطقون.
[(نبط)]
قوله تعالى: {يستنبطونه منهم} أي يستخرجونه وأصله من النبط وهو الماء الذي يخرج من البئر في أول/ ما يحفر يقال أنبط في غضراء أي استخراج الماء من الطين.
في حديث بعضهم، أنه سئل عن رجل فقال (ذاك قريب الثرى بعيد النبط) أراد أنه وافي الموعد بعيد النجز.
وفي الحديث (ورلج ارتبط فرسًا ليستنبطها) أي يطلب نسلها ونتاجها وفي رواية أخرى ليستنبطها أي يطلب ما في بطنها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.