وإن ولدتْ من أحدهما عينًا، أو ألحقَته به قافةٌ، وأمكن: بأن تأتيَ به لنصفِ سنة فأكثرَ من وطءَ الثاني، ولأربع سنينَ فأقلَّ من بَيْنُونة الأول: لَحِقه، وانقضت عدتُها به، ثم اعتدَّتْ للآخر (١)، وإن ألحقته بهما لحق. وانقضت عدتها به منهما (٢)، وإِن أشْكلَ، أو لم توجَدْ قافةٌ. . . . . .
ــ
* قوله:(عينًا)؛ أيْ: بعينه (٣) أو حال كونه معينًا (٤)، وكلاهما مقصور على السماع.
* قوله:(لحقه)؛ أيْ: لحق من ألحقته (٥) القافة به منهما (٦).
* قوله:(وإن ألحقته بهما لحق) وإن نفته عنهما لم ينتف؛ لأن القافة يقبل قولها في الإثبات لا في (٧) النفي، فتدبر!.
(١) الفروع (٥/ ٤٢١)، وكشاف القناع (٨/ ٢٧٧٩)، وانظر: المحرر (٢/ ١٠٧)، والمبدع (٨/ ١٣٥). (٢) وفي الانتصار احتمال: (تستأنف عدة الآخر كموطوءة لاثنَين). الفروع (٥/ ٤٢١)، والمبدع (٨/ ١٣٦)، وانظر: المحرر (٢/ ١٠٧)، وكشاف القناع (٨/ ٢٧٧٩). (٣) وفي الانتصار احتمال: تستأنف عدة الآخر كموطوءة لاثنين. الفروع (٥/ ٤٢١)، والمبدع (٨/ ١٣٦)، وانظر: المحرر (٢/ ١٠٧)، وكشاف القناع (٨/ ٢٧٧٩). (٤) في "أ": "يعينه". انظر: معونة أولي النهى (٧/ ٨٠٠)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٢٢٤). (٥) في "د": "لحقته". (٦) معونة أولي النهى (٧/ ٨٠٠). (٧) في "أ": "دون".