ولا خير في قُربى لغيركَ نَفعُها ... ولا في صَديق لا تزالُ تُعاتبه
(٨٣ - ٢٣) وقال آخر:
يخُونُكَ ذو القُربَى مِرَارًا ورُبَّما ... وفى لك عند الجُهدِ من لا تُناسِبُهُ (٥)
(٨٤ - ٢٤) وقال الفرزدَق (٦):
(١) جمهرة الأمثال ١: ٤٦، والتمثيل والمحاضرة ٤٦، والممتع ٤١٩ ومحاضرة الأبرار ١: ٩٩، وفصل المقال ٢٧٣، ٢٧٤، وقارن ديوان بشار بن برد ٣٠٩. (٢) في ل: مكرها. (٣) البيت لأبي الأسود الدؤلي. ديوانه ص ١٠١، والأغاني ١٢: ٣٢٦، وعين الأدب والسياسة ٥٨ دون نسبة. (٤) هو شاعر الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وأحد المعمرين، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام تقريبًا، مات، سنة ٥٤ هـ. ترجمته: الشعر والشعراء ٢٦٤ - ٢٦٧، وطبقات فحول الشعراء ٢٤٧ - ٢٥٠، والأغاني ٤: ١٣٤، ١٣٥، ومقدمة ديوانه بشرح عبد الرحمن البرقوقي، والبيت غير وارد فيه. (٥) أورده الماوردي في أدب الدنيا والدين ١٦٦ دون نسبة، وفيه: "العهد" موضع "الجهد". (٦) هو همام بن غالب بن صعصعة التيمي الدارمي، وكنيته أبو فراس، وشهرته "الفرزدق"، =