فقال ابن الزبير: لو شئتُ لقلتُ ما هو خير منه، فقال:
وَفَوِّضْ إِلى الله الأُمور إِذا اعْتَرَتْ ... وباللهِ لا بالأَقْرَبينَ فَدافِعِ
فقال مروان: أَفلا تقول:
وفوض إِلى الرحمن أَمْرَكَ إِنَّهُ ... سَيَكفيكَ، لا يَسْبَع برأَيك سَابِعُ
فقال ابن الزبير: أَفلا تقول:
وللخَيْرِ أَهلٌ يُعْرَفونَ بِهَدْيِهِمْ ... إِذا اجْتَمَعَتْ عند الخطوب المجامِعُ
فقال مَروان: أَفلا تقول:
وللخَير أَهل يعرفون بِهَدْيِهمْ ... إِذا جَمعتْهُم في الحقوقِ المجامِعُ
فقال ابن الزبير: أَفلا تقول:
وللشَّرِّ أَهل مُلْبسونَ ثيابَه ... عليهم سرابيل له وبَراقِعُ
فقال مروان: أَفلا تقول:
وللشَّرِّ أَهلٌ تُشيرُ إِليْهِمُ ... على كل حالٍ بالأَكُفِّ الأَصابعُ
(١) س: فصل فيه. (٢) ل: دخل عبد الله بن الزبير ومروان بن الحكم على عائشة -رضي الله عنها-. (٣) ديوانه ١٦٨، والأغاني ١٥: ٣٧٣. ١٧: ٦٣، والتمثيل والمحاضرة ٦١.