لسَانُكَ لي حُلْوٌ ونَفْسُكَ مُرَّةٌ ... وخَيْرُك كالمراعاةِ في الجَبَل الوعْرِ (٢)
(٨٨٢ - ٢٨٢) وقال معقر بن حمار (٣):
فأَلقَتْ عَصاها واستقرَّتْ بها النَّوى ... كما قَرَّ عينا بالإِيابِ المسافرُ (٤)
(٨٨٣ - ٢٨٣) وقال أَيضًا:
إِذا كان الأميرُ خَصيمَ قومٍ ... فلم (٥) يَعْدلْ فقد فَلجَ الأَميرُ
(٨٨٤ - ٢٨٤)(٨٨٥ - ٢٨٥) وقال الخليل (٦):
اعمل بقولي وإِن قَصَّرْتُ في عَمَلي ... ينفَعكَ قَولي ولا يَضْرُرْك تَقْصيري (٧)
انظر (٨) لنفسك فيما أَنْتَ فَاعِلُهُ ... مِنَ الأمورِ وشَمرْ فوقَ تشميري
(١) البيان والتبيين ٤: ٩١، وفي البيت الأول "صيانة" موضع "ضنانة" ولم ينسبهما. (٢) أورده الماوردي في قوانين الوزارة ١٤٩ ونسبه إلى عمرو بن الأهتم. (٣) ل: معقر بن عبد الرحمن (البارقي)، معقر بن أوس بن حمار البارقي، شاعر يماني جاهلي، توفي سنة ٤٥ قبل الهجرة. خزانة البغدادي ٢: ٢٩٠١ - ٢٩١، والأعلام ٨: ١٨٧. (٤) ورد البيت في العقد الفريد ٣: ٦٤، ٦٥ طبعة بولاق، والاشتقاق لابن دريد تحقيق عبد السلام هارون ٤٨١. (٥) س، ت: ولم. (٦) الخليل بن أحمد بن عمرو، وكنيته أبو عبد الرحمن، كان إمامًا في علم النحو، واستنبط علم العروض، وكان رجلًا صالحًا عاقلًا حليمًا، توفي على الراجح سنة ١٧٠ هـ. انظر ترجمته: وفيات الأعيان ٢: ٢٤٤ - ٢٤٨، وأنباء الرواة ١: ٣٤١، والبيان والتبيين ١: ١٣٩. (٧) أورده الماوردي في أدب الدنيا والدين ٨٦ ولم ينسبه، والعقد الفريد ٤: ١١٣. (٨) س: فانظر.