لَعُمْرُك ما يدري الفتى كيف يتَّقي ... إذا هُوَ لم يجعلْ له اللهُ واقيًا (٣)
(٧٩٩ - ٢٥٨) وقال طرفةُ بن العبدِ:
وأحسِنْ فإن المرءَ لابُدَّ مَيِّتٌ ... وإنك مجزيُّ بما كنت ساعيا
(٨٠٠ - ٢٥٩)(٤) وقال النابغةُ الجعديُّ:
فتىً تمَّ فيه ما يسُرُّ صديقَهُ ... على أنَّ فيه ما يسُوءُ الأعاديا (٥)
(٨٠١ - ٢٦٠) وقال طرفة بن العبد:
= الجاهلية والإسلام، توفي نحو سنة ٣٠ هـ. انظر في ترجمته وشعره: الأغاني ١٣: ٣ - ١٣، والشعر والشعراء ٣٤٨ - ٣٤٩، والمعمرين ٥٧، وخزانة البغدادي ٣: ٤٢٦. (١) الأغاني ١٣: ١٣. (٢) هو صويم بن معشر بن ذهل، من بني تغلب، شاعر جاهلي مشهور، مات في بادية الشام حوالي سنة ٥٥ قبل الهجرة. انظر في ترجمته: ألقاب الشعراء ٣١٧، والشعر والشعراء ٢٤٨، والعقد الفريد ٣: ٢٤٧، ولطائف المعارف ٢٦، وسمط اللآليء ٦٨٤، والخزانة ٤: ٤٦٠. (٣) أورده الماوردي في أدب الدنيا والدين ٣٠٨، وفيه: "امرؤ" موضع "فتى"، والعقد الفريد ٣: ٢٤٨، والمفضليات ص ٢٦١، البيت الرابع، والتمثيل والمحاضرة ٦٠، وفيه: "الفتى" كالمتن، ومن الغريب منه أن ينسبه في خاص الخاص إلى حسان بن ثابت ٨١. (٤) في هذا الموضع من النسخة س اضطراب؛ إذ ورد فيها الأبيات من ٦٩ إلى ٨٩، ثم ترد الأبيات المتفقة مع النسخة: ل. (٥) شعره ص ١٤٧، البيت ٢٥، والحماسة بشرح التبريزي ١: ٤٣٩، والشعر والشعراء ١: ٢٩٣، والمصون في الأدب ٢٤، والخزانة ٢: ١٢، ١٣.