قلت: ولا أرى أن زيادة هذا الوصف هنا مستقيم، فكم من خصلةٍ غيرِ جميلة سألوها، واحتمل (٥) النبي - صلى الله عليه وسلم - المشقة في الإجابة إليها؛ لما يترتب على ذلك من المصالح.
(يعظمون فيها حُرُماتِ الله): أي: يَكُفُّون بسببها عن القتال في الحَرَم تعظيماً له.
(إلا أعطيتُهم إياها): أي: وإن كان في ذلك تحمُّلُ مشقةٍ.
(ثَمَدٍ): -بفتح المثلثة والميم-: الماء القليل الذي لا مادة له (٦)، كذا فسره الجوهري (٧) وغيره، وانظر كيف وُصف بقوله:"قليلِ الماء".
(١) "فصدوه" ليست في "ع". (٢) ما بين معكوفتين ليس في "ع". (٣) "الخصلة" ليست في "ج". (٤) انظر: "التنقيح" (٢/ ٦٠٦). (٥) في "ع": "واحتملها". (٦) انظر: "التنقيح" (٢/ ٦٠٦). (٧) انظر: "الصحاح" (٢/ ٤٥١)، (مادة: ثمد).