(٦٥٥) قال أبو بكر ابن أبي الدُّنيا (١): حدثني المثنىَّ بن معاذ، ثنا بِشر بن المُفضَّل، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة (٢) قال: كان مُعيقيب على بيت مال عمر، فكَسَحَ (٣) بيتَ المالِ يومًا، فوجد فيه درهمًا، فدفعه إلى ابنٍ لعمرَ، قال مُعيقيب: ثم انصرفت إلى بيتي، فإذا رسولُ عمرَ قد جاءني يدعوني، فإذا الدرهمُ في يده. فقال: ويحك يا مُعيقيب! أَوَجَدتَ عليَّ في نفسك شيئًا، أو مالي ولك؟! قلت: وما ذاك؟ قال: أردتَ أن تخُاصِمَني أُمَّةُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم في هذا الدرهمِ يومَ القيامةِ.
فيه انقطاع بيِّن.
أثر آخر
(٦٥٦) قال حنبل بن إسحاق (٤): ثنا خالد بن خِدَاش (٥)، ثنا حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري: أنَّ عمرَ كَسَا أصحابَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثيابًا (٦)، فلم يكن فيها ما يصلح للحسن والحسين، فبعث إلى اليمن، فأتى لهما بكِسوة، وقال: الآن طابت نفسي.
منقطع.
(١) في «الورع» (ص ١٢٦ رقم ٢٢٩). (٢) ضبَّب عليها المؤلِّف لانقطاعه. (٣) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «فكَنَس». (٤) ومن طريقه: أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (١٤/ ١٧٧). (٥) قوله: «خِدَاش» تحرَّف في المطبوع من «تاريخ ابن عساكر» إلى: «خراش»! (٦) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع من «التاريخ»: «كسا أبناء أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم».