- قوله في الباب:"وعن كم تذبح البقرة والبدنة؟ " يريد: وتنحر البدنة، فعطف تذكية البدن على تذكية البقر بلفظ الذبح، لما كان المعنى واحد في التذكية، كقوله:
يا ليت زوجك قد غدا ... متقلداً سيفاً ورمحا
وتقدم.
[(الضحية عما في بطن المرأة)]
- الأضحى يومان" [١٢]. أي: أيام الأضحى، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه، ولذلك قال: "بعد يوم الأضحى". والأضحى: جمع أضحاة، كأرطاة وأرطى. والضحية: واحدة الضحايا، كهدية وهدايا، وتقدم أن فيه ٥٥/ب/ أربع لغات.