للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: أدب الكتاب
المؤلف: أبو بكر محمد بن يحيى الصولي (ت ٣٣٥ هـ)
نسخه وعني بتصحيحه وتعليق حواشيه: محمد بهحة الأثري
ونظر فيه علامة العراق: السيد محمود شكري الآلوسي
الناشر: المطبعة السلفية - بمصر، المكتبة العربية - ببغداد
عام النشر: ١٣٤١ هـ
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[أدب الكتاب - الصولي]

من مشاهير كتب الأدب في القرن الرابع الهجري. ألّفه الصولي زمن الراضي بالله، كما يُفهم مما كتبه في باب ما يتكاتب به الناس اليوم.
قال في مقدمته: «وجَزّأته ثلاثة أجزاء، في أول كل جزء منها ذكر ما فيه من الأبواب … وهذا الكتاب هو المستحق أن يسمى "أدب الكتاب" على الإيجاب، لا على الاستعارة، وعلى التحصيل، لا على التمثيل، فإني رأيت مَن صنف هذا مثل هذا الكتاب، ونسبه هذه النسبة [يريد الصولي هنا التعريض بكتاب ابن قتيبة] ولم يحصل له منه إلا تسميته دون تجسيمه، وتعميته دون إيضاحه وتقريبه من المعنى الذي ألبسه إياه ونسبه إليه … » إلخ.
ثم أشار إلى أنه أسقط أكثر الأسانيد من الكتاب تسهيلًا على الطلاب.
جعل الجزء الأول منه فيما قيل في الخط والقلم.
والجزء الثاني فيما قيل في المداد والقرطاس وأدوات الكتابة وآدابها، وما يلزمها من الصناعات.
وجعل الثالث فيما جاء في الإبل والخيل، وأحكام الأموال والخراج الجزية، والرقيق، والأطعمة، ومكاتبة الإخوان.
وختمه بفصول في اللغة والنحو.

وعدد صفحات الأجزاء الثلاثة (٢٥٩) صفحة. طبع لأول مرة سنة ١٣٤١ هـ ١٩٢٣ م بالمطبعة السلفية بمصر على نفقة المكتبة العربية ببغداد بعناية محمد بهجت الأثري، ونظر فيه محمود شكري الآلوسي، باعتماد نسخة الخزانة الآلوسية العامرة ببغداد، ولعلها الوحيدة في العالم. وكان قد اقتناها صاحب التفسير، يوم ١٣ / شوال / ١٢٥٤ هـ. قال الأثري: «وقاسيت ما قاسيت لسقم خطه، واختلال كلمه، ورداءة وضعه، حتى إن رائيه ليقول فيه: ما هذا خط أنس ولا جان، فهو -ولا أطيل- أشبه شيء بنسج العنكبوت، أو بآثار أرجل البط في الوحل، ولولا حرصي على آثار السلف، وعشقي لنفائس الكتب، وشغفي بنوادرها، لما أقدمت على نسخه، بل ولا أجريت قلمًا في نقله».

وانظر التعريف بكتاب «أدب الكاتب» لابن قتيبة.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق، بتصرف يسير]
صفحة المؤلف: [الصولي]

فهرس الموضوعات