الثانيةُ: محمد بن عبيد الله بن أبي رافع؛ قال فيه الذهبيُّ: "ضَعَّفُوهُ" (الكاشف ٥٠٢٢) وقال ابنُ حَجَرٍ: "ضعيفٌ" (التقريب ٦١٠٦).
كما أن الإسنادَ إلى المدارِ لا يصحُّ:
أما الحِمَّاني فمتهمٌ بسرقةِ الحديثِ (التقريب ٧٥٩١).
وأما البجليُّ، فصاحبُ غرائب ومناكير، وقد ضَعَّفه أبو حاتم والعُقيلي والدارقطني ... وغيرهم. انظر (لسان الميزان ١/ ٤٢٥).
رِوَايَةُ: وَأُتِيَ بِكَتِفِ شَاةٍ فَأَكَلَهَا ... وَلَمْ يَمَسَّ قَطْرَةَ مَاءٍ.
وَفِي رِوَايَةٍ: ((أنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأُتِيَ بِكَتِفِ شَاةٍ فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَلَمْ يَمَسَّ قَطْرَةَ مَاءٍ)).
[الحكم]: ضعيفٌ بلفظِ ((الكتفِ))، والمحفوظُ ((بطن شاة)).
[التخريج]:
[حم ٢٣٨٦٧/ ش ٥٣٣/ مش (خيرة ٦٢٦/ ١) / تخ (٣/ ١٠٦) / أثرم ١٦٣/ بز ٣٨٦٥/ طح (١/ ٦٦/ ٣٨٧) / طس ٩١٤١، ٩٦٠/ طب (١/ رقم ٩٥٩) / كر (٢١/ ٣٠٠، ٢٣/ ٣٤٣)].
[التحقيق]:
لهذه الرواية أربعة طرق عن أبي رافع:
الطريق الأول: رواه أحمدُ، والبزارُ، والطبرانيُّ في (الكبير ٩٦٠)، والطحاويُّ في (شرح معاني الآثار) من طريق عبد العزيز الدراورديِّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.