١٠٥٢ - حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ:
◼ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْتَجِمُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: ((يَا عَبْدَ اللهِ، اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ فأَهْرِقْهُ (فَادْفِنْهُ) حَيْثُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ))، قَالَ: فَلَمَّا بَرَزْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَدْتُ إِلَى الدَّمِ فَحَسَوْتُهُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَا صَنَعْتَ يَا عَبْدَ اللهِ؟ ))، قُلْتُ: جَعَلْتُهُ فِي مَكَانٍ ظَنَنْتُ أَنَّهُ خَافٍ عَنِ النَّاسِ، قَالَ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]: ((فَلَعَلَّكَ شَرِبْتَهُ؟ ))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]: ((وَمَنْ أَمَرَك أَنْ تَشْرَبَ الدَّمَ (وَلِمَ شَرِبْتَ الدَّمَ)؟ وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ، وَوَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ)). [قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا عَاصِمٍ، فَقَالَ: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْقُوَّةَ الَّتِي بِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ الدَّمِ].
• وَفِي رِوَايَةٍ، بِلَفْظ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَعْطَانِي دَمَهُ، فَقَالَ: ((اذْهَبْ فَوَارِهِ، لَا يَبْحَثْ عَنْهُ سَبُعٌ أَوْ كَلْبٌ أَوْ إِنْسَانٌ)). قَالَ: فَتَنَحَّيْتُ، فَشَرِبْتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: ((مَا صَنَعْتَ؟ ))، قُلْتُ: صَنَعْتُ الَّذِي أَمَرْتَنِي، قَالَ: ((مَا أَرَاكَ إِلَّا قَدْ شَرِبْتَهُ))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((مَاذَا تَلْقَى أُمَّتِى مِنْكَ؟ )).
• وَفِي رِوَايَةٍ مُخْتَصَرَةٍ، بِلَفْظ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعْطَانِي الدَّمَ، فَقَالَ: ((اذْهَبْ، فَغَيِّبْهُ))، فَذَهَبْتُ، فَشَرِبْتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِي: ((مَا صَنَعْتَ بِهِ؟ ))، قُلْتُ: غَيَّبْتُهُ، قَالَ: ((لَعَلَّكَ شَرِبْتَهُ؟ ))، قُلْتُ: شَرِبْتُهُ.
[الحكم]: ضعيف. وقال ابن الصلاح: "لم نجد له أصلًا". وضعَّفه ابنُ كَثير، وابن دقيق، وابنُ المُلَقِّن.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute