◼ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فَقَالَ: «إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لا (يَتَنزَّهُ)(١) عَنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ».
[الحكم]: ضعيف جدًّا.
[التخريج]:
[كر (٣٦/ ٢٠١)]
[السند]:
أخرجه ابن عساكر في (تاريخه) قال: أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسن، نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد بصور في ذي الحجة سنة خمس وسبعين وأربعمائة، أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز السراج، أنا أبو بكر محمد بن الحسين (السبيعي)(٢)، نا المنذر بن محمد القابوسي، نا أبي، أنا يحيى بن محمد (الشجري)(٣)، نا عبد الله بن
(١) في المطبوع: "ينثر"، والتصويب من (مختصر تاريخ دمشق ١٥/ ١١١)، و (جمع الجوامع ١٨/ ٢٧٧)، و (كنز العمال ٢٧٢٨٩). (٢) في المطبوع: "السبعي"، والصواب المثبت، كما في (تاريخ الإسلام ٩/ ٥٠٤)، وقد جاء على الصواب في حديث آخر بهذا الإسناد، عند ابن عساكر في (معجمه ١/ ٥٨٠). (٣) في المطبوع: "السِّجْزِيُّ"، والصواب المثبت كما في كتب التراجم، وانظر: التحقيق، وقد جاء على الصواب في حديث آخر بهذا الإسناد، عند ابن عساكر في (معجمه ١/ ٥٨٠).